إضاءة على طاقم العمل
بدأ الدكتور إريك ساندس مسيرته المهنية خلال السبعة عشر سنة الماضية كمدير في المدرسة الأمريكية الدولية لجوهانسبرغ في جنوب أفريقيا. وقد عمل منذ ذلك الحين في ماليزيا، وتايوان، وكان آخرها في صربيا حيث شغل منصب مدير المدرسة الدولية في بلغراد. خلال خريف 2012 سيستلم الدكتور إريك ساندس منصبه كمدير لأكاديمية قطر ليكون بذلك مديراً لهذه المدرسة التي تعتمد نظام البكالوريا الدولية(IBS).وبهذه المناسبة يتوجه الدكتور جريجوري هيدجر بالشكر لجميع أعضاء هيئة التدريس والموظفين والمجتمع المدرسي وبالأخص الطلاب لما قدموه له من دعم على مدار الخمس سنوات التي شغلها كمدير للأكاديمية وقال "أرحب بالدكتور إريك في منصبه الجديد كمدير للأكاديمية وأنا كلي ثقة أنه سيساهم وبشكل كبير في ضمان استمرارية تعزيز هذه المكانة التي وصلت إليها الأكاديمية، كما سيحرص الدكتور إريك على توفير الأجواء المناسبة التي ستعمل على تلبية رغبة الطلاب والمعلمين في التعلم وتوسيع مداركهم".
هناك أوجه تشابه كثيرة بين المدرسة الدولية في بلغراد التي كان يقودها الدكتور إريك وبين أكاديمية قطر وهذا يعتبر عامل مهم يأخذه أعضاء مجلس أمناء أكاديمية قطر في الاعتبار، لأنه سيساهم في تسهيل عملية انتقاله وقيادته للمدرسة، ومن هذه العوامل المشتركة النّمو والتّطور الذي شهدته المدرسة الدولية في بلغراد على مدى الخمس سنوات الماضية، كما أنها تستخدم نظام موودل (LMS) مع الصفوف العليا ولديها سياسة توفير أجهزة حاسوب محمول لطلابها. كما توفر دبلوم البكالوريا الدولية وبرنامج السنوات المتوسطة وبرنامج السنوات الابتدائية. ومن أهم العوامل المشتركة بين أكاديمية قطر والمدرسة الدولية في بلغراد هي أن كلاهما معتمد من قبل اتحاد نيو إنجلاند للمدارس والكليات بالإضافة إلى اعتمادهما من قبل منظمة البكالوريا الدولية الذي يهدف إلى إعداد متعلمين مبدعين ولديهم القدرة على مواكبة هذا العالم الحافل بالمتغيرات والمستجدات.
يؤمن الدكتور اريك بأهمية التعليم المنهجي في تمكين الطلاب من الوصول إلى فهم أعمق للمادة فهذا يتحقق برأيه من خلال وضوح التوقعات ووفرة المصادر اللازمة والمتنوعة. وقال " يجب أن لا يضطر الطالب إلى تغيير أسلوبه في التعلم حتى يتماشى مع أسلوب المعلم، بل يجب على المعلم أن يعرف أسلوب الطالب ويحرص على أن يقيّم ويضبط المادة التعليمية بالشكل الذي يضمن مراعاته للفروق الفردية، وبهذا يستثمر المعلم وقت الدرس في تنفيذ أنشطة ملائمة ويبتعد عن الأنشطة التي لا تحقق الأهداف المنشودة من العملية التعليمية".
شارك الدكتور اريك هذه السنة وعلى الرغم من انشغاله بمهامه القيادية كمدير للمدرسة الدولية في بلغراد في تدريب فريق البنين لكرة السلة لهذه المدرسة. وأضاف قائلاً "إن تجربة التدريب جعلتني أقرب من الطلاب حيث تعرفت على اهتماماتهم خارج الصفوف الدراسية، جعلتني هذه التجربة أكثر وعياً ليس فقط لأهمية توثيق العلاقة مع الطلاب بل مع الموظفين وأعضاء مجلس الأمناء أيضاً، أؤمن بأهمية التحفيز وأسعى إلى توجيه المعلمين من خلال التركيز على الكلمات الرئيسية مثل التشجيع، التعليم، الاستماع والدعم. إن التوجيه والتدريب يتطلب منا الصبر، وأنا أعتبر نفسي مسؤولاً عن توفير كل الفرص التي من شأنها أن تساهم وبشكل متواصل في تطوير مهارات المعلم والارتقاء بنوعية العملية التعليمية"
يرحب أعضاء طاقم العمل في أكاديمية قطر بالدكتور إريك ساندس ويتطلعون إلى العمل معه كمدير لأكاديمية قطر بدءً من أغسطس 2012 .




>
